معاناة الصداع مع بداية رمضان


الصداع أحد أهم العوارض الصحية وأكثرها شيوعا بين الصائمين ولاسيما في أيام التحول الأولى.
وأيام التحول هي الأيام التي يسعى فيها الجسد للتأقلم والتكيف مع متطلبات الصوم.
وللصداع أسباب عدة تتفاوت بين البسيطة والخطيرة تبعا للأمراض التي يمثل الصداع أحد أعراضها وعلاماتها.
وهذه الأمراض إما ان تكون عضوية المنشأ حيث يضطرب عمل جهاز ما في الجسم او احدى حواسه الرئيسية وإما نفسية المنشأ حيث ان الصحة النفسية للانسان تكون تبعا لظروف بيئته وحالته النفسية.
والأمراض العضوية هي عادة موجودة أصلا في جسم الانسان ويعاني منها قبل حلول شهر رمضان المبارك غير ان اختلاف مواعيد تناول الدواء او الاخلال بأحد أركان الصحة «النوم - الغذاء - الجهد المبذول) يؤدي الى تفاقم أعراض المرض. ومن أهم الأمراض العضوية التي يصاحبها صداع ارتفاع ضغط الدم وداء السكري والتهاب الجيوب الأنفية الحادة والمزمنة وبعض أمراض العيون.
أما أهم الاسباب النفسية للصداع فهي الاقبال على الصيام بمفهوم العادة الملزمة مع إهمال التوازن اليومي في أركان الصحة «النوم - الغذاء - الجهد المبذول» والانقطاع عن تناول المنبهات مثل الشاي والقهوة وغيرها التي تحتوي على مادة الشايين ومادة الكافيين المنبهة.
وتركها اثناء الصوم يسبب الصداع عند بعض من الصائمين في الأيام الأولى من شهر رمضان.
ومعاناة الصداع مع بداية شهر رمضان تزول بالصبر والإصرار على أداء هذه الفريضة بالمفهوم الإيماني ان أداء هذه الفريضة هي لله وحده «كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فهو لي وأنا أجزي 




التعليقات :

إرسال تعليق